ضج الصمت ........ فكان ضجيج


غصب عنا سامحونا !!

كتبهاإيمان كامل ، في 29 مايو 2009 الساعة: 22:28 م

 

من زمان وأنا وصغيرة ( آآآآآآآآآسفة مو قصدي أطربكم بفيروز  ):)

حقيقي منذ تعلمت القراءة وأنا أكتب

( طبعا مو زي ما فهمتو !!؟ لا تنحوا معايا )

بمعنى .. كل ما قرأت كتاب .. أو رواية … أو حتى قصة لابنتي

تمتلأ الفراغات حولي

وفي رأسي

وفي المساحات البيضاء على الورق … والنفس

ببقايا هذه الكلمات التي لم يكتبه الكاتب الأصلي ( لاحظوا كلمة الأصلي )

وأحاول في كل مرة أن أترك جنوني بعيدا خارج الغرفة حتى أقرأ " فقط "

وبرضه !!!

أتسلل من نفسي وأتجرد فقط للقرااااااااااااااااااءه

وبرضه

تصبح أفكاري شريك أفكارهم

وكلماتي … قاموس كلماتهم

وأشعر بالذنب … فهذا الكاتب أو الروائي ….. كتب وانتهى وأعطاني ما أقرأ

وأنا لم أستطع يوما الفصل بين  التوأمين ( يمكن الربيعة يقدر !!!!؟)

ولم أعرف هل هذه الحالة تتلبسني أنا ( مرض يعني !؟)

أم أن كل من يقرأ … يكتب مع سطور المؤلف في نفسه نسخته الفريدة من الكتاب ؟؟؟؟

كم أستمتع بقراءة التعليقات على الكتب والأفلام حتى .. ولو قرأت هذا الكتاب عشرات المرات

فلكل قاريء نسخة خاصة موقعة من (ه ) على هذا الكتاب

لكل كتاب مئات أو آلاف النسخ المنقحة في نفس وعقل كل من قرأ (ه) !!؟

فكل كتاب قرأته / كتاب كتبته

وليسامحني كل من قرأت لهم .. لأنني أحتفظ داخل كتبهم بنسختي الفريده :)

على فكرة .. أنا مسامحاكم في التأليف اللي حتألفوه على كلامي

ونخلص

:)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “غصب عنا سامحونا !!”

  1. لا أعتبر نفسي قرأت كتابا مالم أشخبط عليه بهلوساتي وتصحيح لكلام الكاتب وتعليق أو حتى تأيد او شطب كلمة من سطر وإستبدالها..
    بعدها اعتبر الكتاب مقروء ً كما أحببت أنا لا كما يريد الكاتب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول



علامات استفهام ..... علامات تعجب  ...... تملأ ضجيجي سكونا