ضج الصمت ........ فكان ضجيج


عزازيل

كتبهاإيمان كامل ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 11:41 ص

 

لم نلتق منذ صفحات

فقررت أن نتقابل على شرفة رواية

وقررت أن تكون " عزازيل "

التهمت " عزازيلها " ولم تهضم

وبما أن كل شيء عندي يرتبك بأشياء

فقد …. ارتحلت " عزازيل " في الماضي والحاضر والمستقبل

يوسف زيدان عندما كتب " عزازيل " لم أكن معه !؟

ولكن عندما جلسنا بين أفكار روايته

لم نصل إلى نهاية

الفضيلة في الغياب ليست فضيلة

والانسان في حاجاته … دنيا ،،،،

والحب المتجسد …. أي المترجم إلى أفعال جسدية سيبقى الدراما الناجحة للأبد

فماذا كان من عزازيل سوى أن جمعتني (بك) للحظة !!!!

لأختبر فضيلة البحث عن فضيلة لا يشاركني في نجاحها " عزازيل "

(على فكرة كلمة عزازيل بحسب يوسف زيدان تعني الشيطان ) :)))

ذهبت

وبقيت أنا وعزازيلي نتصارع على الفضيلة !!!!؟

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “عزازيل”

  1. السلام عليكم

    عزازيل.. من ضمن الكتب التي سنتناولها في حملتنا
    (كلنا نقرأ) التي ستنطلق مع بداية الشهر القادم في البحرين :)

    أستاذة إيمان..
    رغم قلة تفاعلي معك هنا..
    إلا أني من متابعين المدونة..

    تمنياتي لك بالتوفيق
    وبانتظار جديدك دوما :)

  2. أتشرف بك دائما :)

  3. آآآآآآآآهااااااااااااا قال:

    ( دعي الهواجس جانبا واستيقظي .. اتركي فراش

    المرض ,, وانت بخير ,, )

    اليس ذلك ماتقولينه لي دااااائما .. ( ورانا عيال

    عايزيين نربيهم ,, وورانا شغل بيستنانا .. )

    ( فزي قومي يامدااااااااااااااااااام )

    التفتي الى يمينك قليلا .. الى الأمام .. الخلف ..

    عن يسارك .. خذي لفة سريعة واخرى بطيئة.. افتحي

    عينك واغمضيهااا :))))))))))))

    كم اقولها وارددهاااااااااااااااا

    ( W-N- A)

    ( تملي معاااااك معاك قلبير معاك روحي ..

    يااااااااااااعزازيل ,,,,

    ( قصدي عالرواية رائعة ودايمة اقرئها ) :))))

    دمت بخير .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول



علامات استفهام ..... علامات تعجب  ...... تملأ ضجيجي سكونا