قرأت مقالا لصحفية أمريكية عن المدونات وعجبني أن لها رؤية تقارب الواقع في وجهة نظري !!؟
تقول أن هذه المدونات أصبحت مثل " سوبرمان " ... و " سبيدرمان " ... و " كاتومان "
وباقي الشلة :)
الفكرة ( اللي عجبتني ) أن هذه الشخصيات البطولية .. تعيش في الحياة كشخصية عادية
وفي بعض الأحيان كشخصية ضعيفة لا تستطيع أن تحقق أي نجاح في العمل أو الحياة !!؟
وعند وقوع مشكلة ... ترتدي القناع / المدونة ... وتنطلق بطولة / المدونة ... لانقاذ البشرية من
شر الأشرار
وكيد الفجار
وطوارق الليل والنهار !!!!؟
وهكذا كان ... أن أعيش حياتي العادية ( مقهورة .. مطحونة ... مضطهدة ....إلخ)
وأطلع عليكم في المدونة / سوبر ومان .. التي ستفعل الأفاعيل في شياطين الأنس والجن !!؟
أخي سلطان ... ها هو شبح من الأشباح يحدثك من خيال ما
ودمتم أبطالا !!!!!!
كتبها إيمان كامل في 08:36 مساءً ::
حتى المنتديات..
فيها (السوبرمان/ومان) وجماعته :)
شكرا على المقال..
مين سلطان ؟؟
أختلف مع رأيها ..
خصوصا وجود "كثير" من المدونين الناجحين بمستويات مختلفة ..
وهم رائدي التدوين .. و محركيه ..
اختلاف الجوهر .. سخافته .. أو جماله بحسب المدون و مدى فضفضته ..
بعضهم يسبب غثيان من افتعاله الرومانسية .. والرقة .. أوالأنأنة ..
وبعضهم .. يشدك فكره رغما عنك ..
أعتقد أن الأقنعة بالأسماء فقط ..
أما عدا ذلك فالكل مفضوح بما يكتب !!.
وكل مضطهد يعبر عن اضطهاده علنا دون سوبرمانية .. أو وعود بالتغييير !!
الشيء المشترك الواااضح بين المدونين : تدوين يومياتهم .. أيا كات تلك اليوميات ..
إذا كانت الست الأمريكانية تقصد المدونين العرب .. فأقول لها : غير صحيح بتاتا ..
أما عداهم فأجهل الكثير .
تجولي أكثر خارج مدونات مكتوب .. صدقيني .. ليست كما تقول .
تصبحين على خير .
أختي ريم..
أعتقد أنها حالة..
ولا يمكن أن أصفها بالشاذة.. لأني مريت بأكثر من تجربة !
ولكن أيضا كما قلتي.. كثير من المدونين الناجحين..
إيمان .. هي تنفيس يوم أن أحتكرت عصابات الإعلام وسائله المرئية والمسموعة .. والمقروءة ..
الانتقائية ليست حكراً على رواد القنوات اللبرالية " كما يحلو للبعض تسميتها " بل تعداها الآن حتى إلى القناة الإسلامية " كما يحلو للبعض الآخر " !
أصبح لزاماً للناس أن تخرج مكنونها .. فاتجهت إلى وسائل غير معهودة .. كالمنتديات والمدونات ..
القناع :)
فكرة حلوة .. أعجبتني .. وليحيا كل السوابرة المانين " لاتسألوني عن معناها !"
قد تكون ( السوبرة .. ولبس القناع ) مفيدة أحيانا إن لم تكن دوما..
ولكل سوبر طريقته في حل المشكلات .. والتنفيس س س س س ...................
دمت ياسوبر إيمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
أحمد ... ريم ... محمد .... مجهول ،،،
أصدقائي جميعا :)
أولا هذه الصحفية كانت تكتب لصحيفة أمريكية ولجمهور أمريكي !!!؟ يعني يا ريم ما في مؤامرة ولا استهداف (في هذا المقال تحديدا !)
ولنكن موضوعيين ... حقيقة كم نكون على حقيقتنا في هذا الفراغ ؟؟؟
كما نكون في الاجتماعات والمناسبات الاجتماعية والعائلية !!!!
هذا ليس تعميما ولا أعلم لماذا أخذتك يا ريم الحمية !!؟
أصدقائي " السوبر " سوبروا على راحتكم ... الفضاء لكم
سوبر ومان :)
وتظليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسوبر
رغم سوبرة الجميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع .....
دمت سوبر روح .............................
إيمان ..
ليست حمية .. بل حماس .. كم أحب أن تثيري حماسي :) .. الذي أصبحت افتقده حينا !..
شيء آخر .. من ردك علي
أحسست أنه ممكن أقتنع أني أرتدي قناع في المناسبات العائلية والاجتماعات ..
أي أن المسالة بالعكس !!
القناع يخلع جانبا .. حين يأتي النت !! يخلع الناس أقنعتهم الشخصية ويرتدون أسماءا أخرى ثم يبحرون لعوالمهم الخاصة العارية التي يحبونها ويريدونها بعيدا عن رقابة أحد ..
هكذا أقتنع بتعامل الناس مع النت .. بعكس ما فكرت به الصحفية ..
يتعرون .. من كل الأقنعة !!
ولم يأت ببالي أبدا أنها مسألة استهداف ولا مؤامرة .
دمت ضجيجا يحييني .
مجهول .. تجنن .. إنتا رهيب .. عامل جو :)
ريم ..
قد يكون خلع للقناع وقد يكون قناع جديد ... !!!
وقد يكون حقيقة عارية ... لا نعرفها لكثرة الأقنعة عليها !!؟
وقد نفاجيء أنفسنا أحيانا !؟
بالمختصر المش مفيد .... وما له !!!!!!!!!
كل يلعب دور البطولة في اسطورته الشخصية.
قد يحاول البعض فعلا اخفاء جانب كبير من حياته و الظهور بشخصية مدونية مختلفة عنه بالكامل, لكن لا شك هنالك من يعكس حياته الواقعية ربما ليس بشكل واضح و مباشر تماما,و هذا يعتمد على قدرته و ملكته بتطويع اللغة و الاسلوب, يظهر جوانبا منها واخرى قد لا نراها او نستشفها الا اذا تعمقنا بقراءة ما وراء الكلمات.
جميلة الفكرة و تقارب الحقيقة والواقع كثيرا..دمت بكل الود..وليد النابلسي
وليد ( مجموعة انسان)
حتى من يختبأ خلف كلماته ... تخونه وتعريه أحيانا !؟
ولكن لمن يقرأ خلف الكلمات !!!!؟
دمت إنسانا بمحموعه
