لم نلتق منذ صفحات
فقررت أن نتقابل على شرفة رواية
وقررت أن تكون " عزازيل "
التهمت " عزازيلها " ولم تهضم
وبما أن كل شيء عندي يرتبك بأشياء
فقد …. ارتحلت " عزازيل " في الماضي والحاضر والمستقبل
يوسف زيدان عندما كتب " عزازيل " لم أكن معه !؟
ولكن عندما جلسنا بين أفكار روايته
لم نصل إلى نهاية
الفضيلة في الغياب ليست فضيلة

























